أبها ليست “دولة طقس واحدة”؛ إنها مدينة تعيش تحولاً خلال اليوم. عندما تنخفض الشمس أو يقل الغطاء السحابي أو تضعف الرياح، قد يصبح الهواء أكثر برودة خلال ساعات الليل. هذا ينعكس مباشرة على الحد الأدنى في التوقعات.
النتيجة أنك قد تخرج صباحاً بتيشيرت وخفيف، ثم تعود إلى الفندق لتجد أن الوقت يستحق سترة خفيفة. كثير من الزوار يربكونهم هذا التباين، خصوصاً في الأيام التي لا يكون فيها المطر، لأن البرودة قد تأتي دون إنذار واضح.
فرق الإحساس بين 16° و20° في أبها
فرق 4 درجات قد يبدو بسيطاً على الورق، لكنه في الواقع محسوس. 16° غالباً يكون “بارداً” عند التعرّض للهواء، خصوصاً إن جلست خارجاً لفترة. أما 20° فتشعر به كجو معتدل، لكنه ليس دافئاً مثل مدن السهول.