هناك أخطاء تتكرر عند كثيرين، بعضها نابع من حسن نية، وبعضها من توتر اللحظة. أولها: تعليق كل شيء على الدعاء وإهمال المتابعة الطبية. وثانيها: خطاب قاسٍ للمريض—سواء عبر لومٍ ضمني أو وعود غير واقعية.
خطأ آخر: تحويل الدعاء إلى “اختبار” للناس. أي أن يصبح الدعاء معيارًا لمدى الإيمان أو الصلاح. هذا يرهق المريض ويقلل من قيمة العبادة التي يجب أن تكون رحيمة.
وأيضًا، لا تجعل الطقوس تعيق الحياة. إذا أثرت على القدرة على الذهاب للموعد أو الالتزام بالعلاج أو تنظيم المنزل، فتلك إشارة لتعديل الطريقة: اجعل الذكر خفيفًا وحيًا، لا يستهلك كل الطاقة.