قد يختلف التكوين من بلد لآخر، لكن عادةً تجد فريقاً متعدد الأدوار. الطبيب أو أخصائي طب الأسرة يقود التقييم والتشخيص الأولي. فريق التمريض يدير قياسات المريض، وتثقيفه أحياناً، ومتابعة الالتزام بخطة العلاج.
في بعض المراكز، قد يوجد أخصائي تغذية، أو أخصائي سلوك صحي، أو عامل صحة مجتمعي يشارك في برامج التثقيف والتواصل مع العائلات. وجود هذه الأدوار يزيد قدرة المركز على معالجة أسباب المشكلة من جذورها، مثل نمط الغذاء أو الالتزام بالأدوية.
كما أن “المسار” مهم: معرفة ما إذا كان المركز يقدم فحوصاً مبدئية أو يعتمد على مستشفيات مجاورة، وكيف يتم ترتيب التحويل. عندما تكون هذه العملية واضحة، تقل الأخطاء وتتحسن تجربة المريض.