الأساس في مواقيت الصلاة يرتبط بحركة الشمس الظاهرية في السماء. الظهر مثلًا غالبًا يُحسب عندما تميل الشمس إلى منتصف النهار في مكة (أي قرب الزوال). أما العصر فيرتبط بموضع الشمس بالنسبة لظل الجسم وفق معيار الحساب.
المغرب يرتبط بغروب الشمس، بينما الفجر والعشاء يرتبطان غالبًا بدرجات محددة من تعمّق الشمس تحت الأفق—وتسمى في الحسابات الفلكية بــ “زوايا” أو “معلمات” للفجر والعشاء. لهذا السبب قد ترى فروقًا بين تطبيقات مختلفة تستخدم معلمات مختلفة أو طرقًا مختلفة.
عمليًا، أنت لا تحتاج أن تُدخل معادلات—لكن فهم المبدأ يساعدك حين تسأل نفسك: “لماذا هذا المصدر يعرض الفجر أبكر؟” أو “لماذا العشاء متأخر؟” الجواب غالبًا في تفاصيل زوايا/طرق الحساب.