في بعض الحالات، التأخير يكلّف أكثر من الدواء. حتى لو كان الشخص يكثر الدعاء ويرجو الشفاء، يجب ألا يتجاهل إشارات الخطر. إذا وُجدت علامات شديدة أو مفاجئة، فالمطلوب تقييم طبي عاجل.
كمبدأ عام يصلح لمعظم الناس: اطلب مساعدة طبية فورًا إذا كان هناك ألم قوي غير محتمل، ضيق تنفس، إغماء أو تشوش شديد، ضعف مفاجئ في طرف، نزيف لا يتوقف، أو تدهور سريع في الحالة خلال ساعات. كذلك، لدى الأطفال وكبار السن، قد تكون “العلامات الخفية” أكثر شيوعًا، فينصح بعدم التراخي.
هدف هذا القسم ليس تخويف أحد، بل إعطاء إطار قرار واضح: الدعاء يرافق العلاج، لكن لا يُؤخره. إذا كانت الحالة تستدعي طوارئ، فحينها يتحول الدعاء إلى دعاء “للطبيب والفحص والقرار الصحيح”، وليس دعاءً مع انتظار مؤلم.