الدعاء يبدأ بـ “اللهم”، وهي صيغة نداء موجهة لله تعالى. ثم تأتي جملة ارحم موتانا، ومعناها طلب الرحمة للمتوفين؛ رحمة تتجاوز مجرد التخفيف النفسي عند الأحياء، لتكون طلبًا بالستر والمغفرة والعفو على من غادروا الدنيا.
بعدها يجيء طلب واشفي مرضانا، وهو دعاء بالشفاء لمن يعيشون حالة مرض. واللفظ هنا يحمل معنى الشفاء الشامل: تحسن في البدن، وزوال للألم، واستعادة للطاقة والقدرة، مع أن الواقع قد يمر بتدرجات.
ما يجعل الدعاء قريبًا من الناس أنه يجمع بين حدثين: الموت والمرض. في ثقافة المسلمين، لا يُنظر لهما على أنهما “فصل” عن الحياة الروحية، بل بوابة تستدعي الدعاء، الصبر، والرجاء.